فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٢٤

24

الا وأعطى غير ما يجوز له كالحكم من غير بيان قبله فافهم لمعنى هذه الدقائق وكل ما فيها من الحقائق واسأل الله لطفا في القضا والعفو والغفران عما قد مضى

ويسمع

باب

الأوقات التي يكره فيها القضاء

وتسمع الدعوى ببطن المسجد وان أراد فصلها فليبعـ وقيل لا يجوز فيه مطلقا وبعضهم جوازه قد أطلق وكرهوا بعد الأذان الأول في جمعة الى تمام العمل والليل مكروه به في غير ما حبس حميل وأجازوا القسما وجاز في مرتفع أن يقضى أو في بساط وهم في الأرض وان عليه ارتفعوا عند القضا لو في كلام فهو غير المرتضى وليستمع دعواهم ان قدوا للحكم لا أن ركبوا واستندوا الدعوى كذا ان قعدا على استواء لم يكن مستندا لا راكبا أو ماشيا عند القضا وان جرى فذلك الحكم مضى لا يفتح الحجة للخص ولو رأى ظلما على المخصوم وقيل بل يرشد من رآه لا يقيم حجة لعى حصلا وليكن الخصوم في اقتراب من غير حائل ولا حجاب ويمسك السيف اذا يحتاج له عند القضا أو العصا فيحمله ويوقف العبيد والرجالا ان خاف رد الحق فيما قالا ولا يوقفن هم عليه ان كان من الرد لحكمه أمن وان يكن عين وقتا فسأم قام ولا يلى القضاء في سأم وللنساء يجعل وقتا منفرد دون الرجال بينها يقضى فقد

وم