فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

239

الطفال مع هذا الباب للعضة بن

اعتدا

حلفك

بدنه نينا

نسفا تخيل انه يناء

مياد

في الضمان بالطريق

مالها وأنه لـ

فعالة حقلة

والمراكبان في الطريق اصطدما يضمن كل من له قد صـ

حيث أبيح لهما السـ

لوك

فعال

دعا

حتى الصبى وكذا الممـ

لوك

لو لم يكن عن غير عمد الفاعل لكنما الخطأ على العواقل

ان بلغ الثلث وأما العبـ

ــد

L

وان يكن لما رأى الآتى وقف

فيلزم الضمان من مر ومـ

وان يكن

لوكها لواحـ

ــد

فكان من أسبابه شيء فسـ

وان يكن لم يتعمد

ن نصف لا

ال

وقائم وقاعد كالراق

وقيل، لازم ببيت المـ

ad

ومن

أصاب

د

ـد

قطا

فذاك في قيمته يعـ

فدقه من مر

أن خطف رأوا على الواقف شيئا لزما والثاني في مرورها كالمعتدى مستلقيا على الطريق العامد فضامن له هنا اذا قصد

وقيل، لا يسقط بل هو الخطا

فأطلب دليل هذه الأقـ

سنه

سوال

من بها قد رقدا يعقل ان لم يكن قد تعمدا

وقال بعضهم ببيت المـ

ال

ضمان ما يلزم في ذا الحال

وان مشى على الطريق اثنـ

ان

تتابع

ا في المشي يسرعان

فوقف الأول منهما ومـ

ا

اما

درى الأخير دون أن يصطدما

تضامنا، وقيل، من كان اعترض ليس له، لكن عليه ما عرض

جري

أما اذا أسرع من كان ورا فيلزم المسرع كل ما ومن يكن أوهاه في الدرب المرض ولم يطق يزحف مما قد عرض

فمن أصابه على تعم

نانے

فانه

ماله لـ

من

دي