فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠240
وان يكن عن غير عمـ ـــد فخطا
ہوتي
عاقلة المرء تقدم
بالخطا
وان يكن هذا المريض أفسـ
فيمن عليه مر من دون
اعتدا
فانه كالطفل في التحقيق ان كان موضوعا على الطريق
فهو من الخط ا هنا والعاقله
وكل من هذين فيها قد وضع يضمن ما يكون فيها وما
ما جر الخط بعرم فضامن جميع ما هنا وقع ا فكل لزما
ا کافله
ضرهما فضامن ما أفسدا
الا اذا من مر
قد
دا
يكون منهـ
ودافع من صـ ال حتى صرعه لا يضمنن من بعد شيئا أوقعه وقالب خشبة قد نصبت في الدرب أوهت رجلا اذ قلبت لم يلزموا راکــــــــــزها ضمانا وألزموا قالبهـ
وان يكن قلبها الريح هنـ
ومن يكن لحفرة فيها حفـ
ضمان ما يجنى عليه قد
و آمر طفلا وعبد غـ
هاهن لكن عليه الاثم
لزم
يره
فانما المراكز فيها ضمنـ
ا ما كانا
بنفسه أو طفله أو من أمر ويلزم الأجير أيضا ان علم لا يضمنن ساقطا في حفره
ا فقط هذا الذي في هذه الأصل ضبط
وان يكن مستأجرا لهم هنا فما
جرى من فعل طفل ضمن
ــق
والعبد والطفل اذا ما حفرا فالعبد والسيد الزم ما جرى وجاعل الضر لدى الطريق بنزعه يؤخذ بالتحقي وان يك العبد بها قد وضعا وعتق العبد ولما ينزعـ فيؤخذ العبد بنزع ما سبق لا سيد لأنه قـ كذاك ما يجعله الطفـ ل ولم ينزعه والدالى ان احتـ فالطفل مأخوذ بما قد وضعا لا الأب فالزمنه أن ينزعـ
انعتق
وان يك السيد والأب يد والأب أمر فيؤخذ الكل بنزع ما يضر