فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٢٥٨

-

258

-

وان يكن أنزله أو أطلعه ولم يطق فخاف ان يهوى معه أطلقه لكونه لو تركه أهلك نفسه معا وأهلكه فالأصل قال، لا ضمان فيه اذ لم يك استطاع أن ينجيه ودافع لأحد في التلف أمسك مدفوع لهذا المتلف فأمسك الدافع أيضا لرجل فوقعوا والكل وافاه الأجل تضامن الدافع والمدفوع كل بما كان جنى متبوع وضمن الدافع من تمسكا به أخيرا ان لم يكن قد هلكا اذ لم يك المدفوع في ذا الحال مثل مدافع لدى القت

ال

سام

بل فعله هذا بذا المقام أقرب ما كان أخا انتقـ لأنه أراد دفعه معـ حين رآه أنه قد صـ خلاف موضع به تمكنا من دفع من أراد قتله هنا دافعه عن نفسه ويرجو بدفعه من شره أن ينجو كأن يكون بينه والبـ عشرة أذرع على تقدير أتى يجره لها فاستمسا به ملازما ليتركا ولم يزالا هكذا فوقعا في ذلك الدفاع في البير معا فهاهنا الظالم من قد جرا ودمه فى ذا المقـ ام هدرا وضامن دية من قد وقعا و من به مستمسك أيضا معا

باب

في الضمان بالحائط والبيت وما أشبهه

وحائط مال وقد تقـ

دما على الذي يملكه فانهدما

يضمن ما أصابه وان خرج من ملكه من قبل أن ينفى الحرج