فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦- 266 -
وان يكن جاوزهم فهلكا جوعا فلا ضمان فيه سلكا وواقع في البحر يخشى الغرقا يقول احملني لئلا أغرقا
قال له، بمائتي دينار ان شئت أن تنجو من الأخطار فأسعف الغريق بالمـ ال له وصاحب اللنش تولى حمـ
حمله
فجاءه يطلب أجر حمله فما له الا كراء مثله
به
ونحو هذا من تحيط النار به أجر أخرا بأغلا نشـ فان يكن نحاه لم يحكم له الا بأجر من يكون مثله وان يكن تركه حتى احترق مع قدرة عليه أو حتى غرق فدية تلزم كلا منهم
بيلا
لمن رأى هلاكه قد حتما مسافر في قرية قد مرضا أو في طريق كان فيها قد مضى مر عليه راكب على جمل أجره بألف دينار مثل ثم اقتض اقتضاه أجر هذا الجمل فما له غير كراء المثل وان يكن تركه حتى هلك فانظر هل الضمان هاهنا سلك واستظهر الأصل بمن في الدرب ضمانه وبالصواب ينبي وطالب من قرية دليلا أبوا بأن يهدونه السـ فسار وحده فضل وهلك ديته تلزمهم من غير شك كذاك ان كان اليهم طلبا بأن يدلوا فأبوا فعطبا أما اذا طالبهم بالسـ لديه حيث خاف نوع فما عليهم أن يسافروا معه ولا ضمان حيث ردوا مطمعه وفى مريض كان بالشمس ثوى ولم تكن تحمله عنها القوى آجر من يحمله منها على خمسين دينارا تؤدى مثلا فأجر مثله له، وان ترك لحمله وهو يراه اذهـ فهاهنا تلزمه به الديـ
الديه
خطر
هلك
في ماله قـ درة للتنجيه
مع