فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧1
267
-
وهكذا من كان أوهاه الظلما فابتاع شربة تغالت قيما
كانت عليه قيمة الماء هنا
ما اعتاد يؤدى الثمنا بحسب
وان يكن في قربة قد شرى فالزمنه ثمنان شرى الأنما الماء بها موجود فباختيار منه ما يزيد كمكتر سفينة النصارى فى خوفه عن مائة دين
وكان في الأمان ربع ذا الكرا
يلزمه جميع
ارا
ما به اکتري
وليس هذا كغريق البحر فقس عليه ما لديك يجرى
باب
في الضمان بقتل الدليل
بيلا
ومن دليل رفقة قد قتلا فهلكوا لما أضلوا السـ فضا من قتيله هنا فقط وغرمه لسائر القوم سقط وهكذا أيضا رئيس الخشبه فهلكت يضمن من قد أعطبه وان أضل الرفقة الدليل يلزمه ضمانهم نقـ ــول رئيسها هنا نرى تضمينه نفسا ومالا كله على الوفا
السـ وهكذا ان ضيع
فينة
فيضمنان ما هناك تلفـ
وممسك
وممس
L
فينته فانقلبت ضمانهم حتما عليه قد ثبت
ك منهزما فأدركه عدوه يضمنه ان أهلكه وجاز دفع من لهذين مسك بما استطاعوا لو بذا الدفع هلك وقاتل لامرأة لها ولد ترضعه فماته جوعا وفسد وغاصب لأمة كذا كا خزاد من ترضعه الهلاكا أو أنه قد غصب الأنعاما فهلكت أولادها أواما
كغاصب أولادها ثم مضت تتبعها أماتها حتى قضـ