فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠- 270
—
باب
في الضمان بالعين
للعين تأثير من الديان أودعه في أعين المعيان
فمن أصاب أحدا بعينا فانه يضمنه من حينـ ومن عليه دابة تمـ
فأعجبته فاعتراها الضـ
فان يكن قد قصد الضر بها يلزمه ضمانها لربهـ
مانا
الوصب
أو يعرفن نفسه معيانا لربه يلزمه الضـ ونقلوا عن رجل معيان يسمع شخ البول من انسان فقال، سبحان الله العرش ما أنزه والله لا يول ما فلم يبل من بعدها وقد سمع آخر شخ حلب بقرة وقع فقال، أي بقرة منها الحلب وروا بغيرها فعمهـ و آخر يسمع شخ البول من ورا جدار أو قال ذا البال من فقيل ما سمعت بول ولدك فقال، وانكسار ظهر والدك فقيل، لا بأس به، فقال، لا يبول بعدها الى أن يرحلا فلم يبل من بعد حتى ماتا ومثل هذا أحصره قد فاتا وقد ذكرت ما ذكرته هنا محذرا لحكمها مبينا فمن يكن أعجبه ما قد يرى وحسنه صلى على خير الورى ويقرأ الآية خوف ضرها تبارك الله الى آخرها
٢٧٠ / ٤٠٤
الأصل المصوَّر ٤١ م.ب.