فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٢٨1
وأن يكون بالغا ذا
فهم
سلم
يكتب ما يكتبه عن وكلف الذى ادعى يحضر ما يرسم دعواه به متممـ وقيل ما فيه الجواب يرسم فالمدعى عليه حتما يلزم وجائز له بكل حال يأخذه من مال بيت المال يكتب لفظ المدعى والمدعى عليه طبق ما رأى وسمعا يرسم اسم كل شخص وأبه ومن اليه ينتمي في نسبه ويرسمن شهادة الشهود مع أسمائهم والحكم كيفما وقع مؤرخا وقت خصامهم كما يذكر كل ما عليه اختصما الخصما حال استماع من جميع
يقرأه على الذي قد حكما
د طبعه ويجعله يطويه بعد
فى موضع سواه ليس يدخله لا يعطينه أحـ د الخصمين وجاز أن أعطاه بلا مين وانما يكتبه ليذكر ما قد جرى منه فيجرى ببصر من غير أن يعمل بالكتاب من دون حفظ ظاهر الصواب وقيل بل يعمل بالذي يرى ان عقل الخط وطابعا جرى ومن يكن ديوان قاض وصله قبل زواله فصار الحكم له يحكم بالذي يراه فيه وما أتى من بعد فليلفيه وقيل بل جميع ما به قبل ما لم يقارف حدثا به مزل والقاضي ان ديوانه عنه ذهب خبين الكاتب نص ما كتب لا ينصتن اليه والبعض يرى في غير نفع قوله معتبرا وان أراد سفرا أعطاه من يراه أنه عليه مؤتمن