فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

280

-

وربها يقلبهـ

بتاب

من حرث أرض غيره بتعدية

من أقبح الظلم الخبيث المردى حرثك أرض الغير بالتعدى فهو كمن حل سراويل أمه قد بينوا في قبحه واثمه وبالغوا لشدة التضييق اذ حكموا بنجس المعروق ا وان بذر حارثها فالمتعدى لا يقر ما لم يكن يدخله الطعام أو فاته الحرث وما يرام فها هنا يضمن نقص الأرض ويأخذ الحرث له ويمضى وجاز قلبها له بنفسه أو عبده أو بأجير فلسه وكانت الأرض له أو من يلى لأمره كنائب وهو المولى مخالفا لبذر من تعـ دي اذ كان للتمييز هذا أجدى فيحصد الذي له قد بذرا وليلق ما خالف على الورا وان يكن ببذره قد وافقا بذر الذي كان تعدى سابقا أعطاه قدر بذره وصيفا للزرع طرا وبه تصرفا ويحصدن ما أنبتت الأرض هنا وليس للغاصب بذر أو عنا وقيل، بل يحصده الا قدر ما كان ذاك المتعدى قد بذر وجاز قلبها وان لم يقصد بذرا لها لكي يصد المعتدى وقيل، بل ينفق ما منها حصـ والمتعدى يضمن النقص فقد وذلك القلب الذي هنا ذكر يعرف بالهيس لدينا واشتهر وان يكن له شريك فيها ليس له بالقلب أن يأتيهـ ورخص البعض له أن يعملا قدر منابه ولا يعطلا وغاصب لأرض غيره لزمه وما أغله اذا مـ

سلمه