فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣283
-
فغرم الأب فعاد المال له فيدرك الوالد ما قد بذله كذاك من قد جن فى الصبا ولم يصحو الى أن شان بعد ما احتلم فانه كالطفل في أحكامه وان صحا كمدرك احتلامه
باب
في حرز ما باليد وتنجيته
ومن تكن في
ده أمانه
مع
ماله في الحفظ والصيانه
فواجب بأن ينجى الكلا مع قدرة الا اذا ما كلا خان يك العجز به تبينا كانت نجاة ماله أولى هنا وما عليه من ضمان فيها مع عجزه عن دفع ما يأتيها وان تكن له أموال الورى يحفظها جميعا ان قدرا وان يكن لم يستطع جميعها فما اس تطاع منه لا يضيعها محاصصا فيما له قد أحرزا مع قدرة أولا وخص جوازا وما عليه في الذي لم يقدرا لحفظ ه قد قيل من غرم جرى
وان يكن ضيع ما يسطيعه حتى تناهى تالفا جميعـ
ه
ما قد تلفا أو ما اسـ هل يضمنن جميع تطاع حفظه وما وفا ومن يكن وقت صلاته حضر وفى يـ ديه من أمانات البشر رأى فسادها وفى الوقت سعة يصلحا وضامن ان ضيعا وان يضق خليشتعل بالفرض وما عليه فيه غرم يقضى وان يكن فى أول الوقت دخل في الفرض أو النفل أو اذ يغتسل وخاف من فسادها فليقضى صلاته ثم اليها يمضى ومن دعى للحق ثم عانيـ ادها أصلح أولا ضمنا
فسادها