فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤1
- 284
-
وفاتح بيت امرئ فاحتملا منه فجاء آخر فدخلا فما عليه غير ما قد سرقا وما بقى بغيره تعلقا الا اذا كان من مطموره مخفية في بيته مستوره وكان فتحه لها كمن يدل مشتركا الذي فيها دخل مع وقيل، فيها غير هذا فأطلب تحصيله تظف بنيل المطلب وفاتح عن غنم والذئب مكانه من زربها قريب فأكل الذئب الى أن شبعا أو خرجت فأفسدت ما زرعا أو قفص الطيور قد كان فتح فأكل البازى منها ما سنح أو حلقت تلك الطيور في الهوا ففى الجميع ضمان قد حوى وقيل، لا يضمنها ان دخلا مفسدها ولم يكن قد أدلى ومن يحل دابة قد ربطت يضمنها ان فسدت أو سقت
والجمل العقور أن كان نزع منه كمامه فيغرم ما وقع وفاتح خابية لغـ يره أو قلة أو صرة من خبره
يضمن كل تالف
بس
بيه
من ثمره وحبه ودهنه
وكل من اظهر ما كان استترا من مال غيره وأخفى ما ظهرا فمطلقا يضمن ما منها تلف لا ينبغي في غرمه أن يختلف والشيء ينقلنه من مكانه ثم يورى صار في ضمانه الا اذا صاحبه جاء ولم يجد خاب آيسا على ندم وقيل، بل يضمنه ان حوله الا اذا لربه قد أوصله ومن رأى ماله أخيه المسلم به الفساد صار كالملتزم عليه أن يقوم بالاصلاح لكي ينال الفوز بالفلاح وان يكن تركه حتى فسـ مع قدرة فالخلف هل غد والقول بالتضمين عندى أعدل الا اذا أفسده من يعقل