فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤294
هنا
رام
وان رعى الطفل باذن الوالد أغنام قوم يضمن للفاس يضمن ما تغسه الأغنام بغير تضييـ وان يكن ذا الطفل مع رب الغنم مقامه فبالضمان ملتزم وهكذا ان كان مع خليفته فضا من الفاسد بأجرته والطفل ان تعمد الافسادا غربها في ذا المقام ضمنا لأنه بنفسـ، استرعاه يلزمه جميع ما جناه وان يكن بنفسه الطفل استقل
وكان من
أغنامه الافساد حل
ولم يكن قد ضيع الطفل هنا غربها ذا المقام ضمنا والطفل ان وليه استرعاه أغنامه أصيب في مرعاه فضامن لما أصاب الطفلا وان بماله يكافى الفعلا فانه يجزيه أن يعمل له أكث ما الطفل هناك عمله ان لم تكن مضرة بالطفل لا أن يكون هالكا في الشغل وان تك الأغنام للطفل فلا ضمان، اذ في ماله عملا
باب
فيمن حفر مطمورة أرض غيره باذنه
وحافر مطمورة فى أرض معينا لطولها والعرض ــد ما ملكها قد أذنا في كل ما كان هناك قد بنى
من بعد
فينبت الزرع بحرث ربها في قف مطمورته ودربها فان يكن يعرف ذاك الموضعا يمضى الى طعامه ويترعا ولا ضمان في الذي قد أفسدا من زرعه ان لم يكن منه اعتدا وضامن ان أفسد الزرع لم يعرفن موضعها ليأخذا
اذا