فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٣١

31

—

وقد روى فيمن قضى بغير ما يأخذه من الثقاة العلما كمن زنا بأحد المحارم وجاء في الحشر بوجه سـ نادم سواد ما به قضى قد اعتكر ما بين عينيه ونتنه ظهـ وانه لذلك استحق ان لم يوافق في القضاء الحقا

L

اذ قيل ان وافقه لن يأثما لو كان من غير الثقاة علما

ـند

يحكم بالكتاب فيما يجد أولا، فما الى النبى يسـ أو لم يجد نصابه يوافى فما أتى عن صالح الأسلاف

وليجتهد برأيه ان لم يجد شيئا اذا كان له أن يجتهـ

وليتركن مـ يريد

الى

ما لا يريبه ليزكو عمـ

ــلا

من ثم، قيل ينبغي له بأن يتخذن عالما حبرا خطن ــــده بجنبه للفتوى ويقتدى به لفصل الدعوى

يقع

فيرس

وان يكن لم يجد الأمينا يقضى بما يعلمه يقين ويستشير من لديه قد حضر من فقهاء عصره أهل البصر وان عنت مسألة وما علم حكما لها أرسل من لا يتهم ل اثنين أمينين ولا يجزيه واحد اذا ما أرسلا يرسلهما مستفتيا في حكمها الى أمين راسخ في علمها لا يوقفا على جواب العالم ذا دخل في ذلك التخاصم فيأخذن بالذي قد نقلا عن ذلك العالم فيما أشكلا وأن يكونا اختلفا في النقل ألغاه واستأنف في ذا الفعل ولا يجوز أخذه بقول من يكون فى فتواه غير مؤتمن ولا بفتوى أحد الخصمين أو والد لواحد من ذين ولا بما يراه في كتاب للقـ وم لم يعلمه للأصحاب فالعلم لا يكفيه في الفتوى بلا أمانة ثابتة بين الملا