فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٣١٠يحرزها له الى أن يبلغـ لو لم يكن يعلم صدقا أو لفا وان يكن يعلم أنه رفع ذلك من أموال قوم ردع ورد ذا الشيء إلى أصحابه ان علموا فانهم أولى به وأنفق القيمة ان لم يعلمـ صاحبه هذا الذى قـ د لزما وان راه يأخذ الشيء أمـ برده في الوضع الذي استقر ان لم يغب عنه وان غاب فلا يقبل رده وقبل قبلا وان يكن شيئا من الفحص رفع فان يكن لغيره مما يسع
يج
وز تركه له والا يأمره يودعه المحـ
وقائم اليتيم مثل الوالد
وكل شيء كان عند أحـ
وكان قد ذهب منه فغـ يرده لربه ان رجع
في كل ما مر بحـ کم وارد
لغيره لو كان غير معتـ
قيمته لربه كم
لزم
اليه وليقبض ما قد دفعا
د
وجوزوا امساكه له فقد صار له بحيث غرمه نقـ كذاك ان أحله منه فلا يمسكه اذ لديه حصلا
وان يكن الغارم غير الضامن عن أمره أو دون أمر بائن فرجع الشيء له بعينه يرده لربه من حين
رم
ما قد اس وربه يدفع ستلم من قيمة لمن له الشيء غـ بأن ذا الشيء له ان حصله ما عند الغرم له
الا اذا
يسر
وكل ما كان على التداول يرجع كل بالضمان الحاصل فمن رعى لأحد يوما وذا يرعى له يوما تناوبا لذا أو جمل ضم اليه جملك يحمل لي يوما ويوما هو لك أو اعطنى ثوبك للبس غدا أعطك ثوبي ان يكن داع بدا كذاك ما يفس ده الشيئان في يده يؤخذ بالضـ
مان