فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٣١٢- 312
وان يكن عليه ما تقـ
دما
فأفسدا الجدار اذ تهدما
فما به في الحكم شيء لازم وعند ربي ضامن وآثم
وان يكن عليه قد تقـ
أو أن عليه فيه استشـ
دما
عند جماعة ومن قد حـ
كما
هدا
فضامن من بعد ما قد أفسدا
تهاونا عنه الضمان ارتفعا
ان كان في استطاعة من نزعه من بعد ما أبدى هنا من رفعـ وان يكن فى نزعه ما ضيعـ كذا وكيل والذين استخلفوا تقدموا في الضر عنهم يصرف
كان على الغائب أو الطفل أو مسجد أو لعديم العقل دموا وما صرف وان هم تقـ
فضامن لم
بيه التلف
وما لأجر ومس ـــــــــــاكين كفى أحدهم أن يتقـ دم صرفا كذا المشاع أيهم تقدما فنزعه بقـ وله قد لزما
وضامن من بعد ذا ان أفسدا لأنه منه استبان الاعتدا
وض
وما يكون فى يديه بعـ
جاز له الانكار وان ضر عرض
وما يكون فى يديه بكـ
را
جاز له وربه التقـ
دم
أو باعارة وموقوف الشرا والكل فيه كالشريك منهم
ومحدث على الشريك الضر في مشترك ضمن ان لم يصرف وان يكن أحدث بعض الشركا على امرئ يأخذ أيا أدركا وان يكن محـ دثه قد غابا أمسك الا ان رآه آبا لعله أحدثه بسببه فمن هنا لا يؤخذ الحاضر به والأجراء لبنـ ا دکان منه بدا ضر على انسان فليتقدم للذي قد آجرا وماله تقـ دم للأجرا الا اذا ما أفسدوا بعلمهم شيئا فمنعهم هنـ هنا منه لزم وان يكن على الطريق ذا البنا يؤخذ كل أن يزيل ما بنى