فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢-
وماله من وارث قد علما فحفظه عليهم قد لزما يحفظه أهل بلاده وان يفسد يبيعوه ويدفعوا الثمن يبقى لديهم لوجود من ذكر أو بيأسوا ولم يروا له أثر فينفقوه حيث لا امـ وان يكن أولى به الامام وان أخلوا بالقيام فيه فجاره من بعدهم يليـ وممسك الغائب شيا ولا يعرف أين حل أو تنقلا
فانما الأحسن والمعتمـ
سام
ــد
دما حتى يصح موته أو يقـ
لا يحدثن بما لديه يوجد
لما فيد فعنه له مسـ
وقيل ان يؤيس من الرجوع أو كان وصله من المنوع فرق ذاك كله للفقراء ومرحكم ما بذا النحو جرى وان يكن ذا الشيء دينا قد وجب وهو قليل ينفقنه وكتب
وأن يكن دينا كثيرا أوصى به هنا موكدا للايه فانظر لحد القلة التي ذكر وكثرة ووجه ما نص الأثر وعلهم راعوا لحال المنفق في الأخذ بالأحزم أو بالأرفق وربما يؤوب ربه فلا يرضى بدون الغرم منه مثلا فيعجز المنفق عن أداء ما يدفعه حيث على المال سما فكان ذا الايصا بحاله هنا أرفق من دخوله بذا العنا أما اذا كان بحيث لو غرم ما ناله في غرمه قط ندم فالأحزم الانفاق اذ لو أوصى لربما يضيعن الايصا فقد بنى على اعتبار الحال في الضيق أو في سعة الأموال اذ ربما القليل في حق الغنى يعظم عند من بفقره عنى فان يكن هذا الذى له ذهب فالحمد لله على ما قد وهب وان يكن خالف ما قد ذكروا الخط فانني من
ا أستغفر