فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٣٢٣

ما ترك الزنيم وهو خال من وارث صار لبيت المال وقال بعض بل هو الأمانه به الى أن يعرفوا مكانه وضامن لأحد لم يعرفا مكانه واسمه فانصرفا أنفقه قيل اذا ما آيسا من بعد ما عن حاله تجسسا وهل عليه بعد ذا أن يوصى قد قيل بالايصاء والترخيص وان يكن أوصى به واحتضرا والشيء باق بعد ما تغيرا وبعد موته بآغة تـ لف ولم يكن جر اليه ذا التـ فان يكن أمانة فقد ذهب ولا ضمان هاهنا به وجب اله وهو به يدان

وان يك المضمون فالضمان

أما المكيل والذي قد وزنا يوصي به بحاله ان ضـ

وغير ما يكال أو ما يوزن يبرئه

باب

لف

منا

قيمت ه والثمن

فيمن عليه حق لأحد ومات وخلف ورثة

ومن يكن عليه حق لأحد غمات والوارث بالغ فقد خانه يدفع ذاك الحق له فتبرأ الذمة مما حمـ

فماله

وان يكن فى الوارث اليتـ يم امساك حقه هنا علوم وقيل ما لبالغ قد دفعا حق اليتيم فيه حتما وقعا دفع هنا ماداما لا يبلغون الحلم اليتامى ومن عليه الدين للميت هل يقضيه في دين على من مات حل فقيل يقضيه بعلم الورثه وقيل لو لم يخبرن من ورثه وهو على الأول لا يبرأ ومن أجاز لا يقول انه ضمن