فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٣٣١-
وعل معنى ذاك لا يوفق للتوب بل بموت في الأولى شقوا وتوب قابيل وابليس فلا يقبل والاجماع فيه نقلا من تاب من ذنب كمن لم يذنب معنى حديث قد رووا عن النبي ولفظة بها الثواب قصدا ولم يكن لخطأ تعمدا قال له امعه تب منها فلا يجوز التوب منه عنها لكنه يقول ان كانت خطا استغفر الله الكريم في الخطا وما لسامع قبول ذلكا علمه خطأه هنا لكا
مع
ـلا
وان يك اللفظ هناك احتملا أحسن ظنه به وقبـ ومن أتى تعمدا من ذنبه يستغفر الرحمن جاز ما به
وليس يجزى أن يقيد بالخطا
علمه بذاك اذ فرط مع
وليس ذا من هذا المختصر لكنه مستطردا له ذكـ
باب
التعارف
وجائز دخول بيت العرس ومأتم مع
كون النفس
وهكذا مجالس الحـ
کام
حال الجلوس فيه للأحكام
وهكذا البيت به الحريق أو منكر فى تركه تضـ
بيق
ونحوها جاز دخوله بهـ
بغير اذن جاء من أربابها
وفى بيوت طالب من أهلهـ
اذنا فجاء الصوت من داخلها
جاز له الدخول لو لم يعرف ذا الصوت من صاحبه ويكتفى
دا
ومن على فراشه قد وجدا نائمة بالوطء لن يفنـ يظنها زوجته اذ قدم والخلف هل عليه مهر الزما