فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٣٣٣ومشتر منك المتا
ومضى
ولم يكن لشيئه قد قبضا وهو الذى أدى اليك الثمنا وصاحب كان بجنبه صفاءنا فأخذ المتاع دون أمر فقد خلا بائعه من وزره لأنه حمله لمن شرى فلا ضمان يلزمن فيه نرى
وان يكن صاحبه قد رجعا يطلب من بائعه أن يدفعـ
يفكر أن يكون قد أود
له
صاحبه اليه اذ حصله
حلفه البائع ثم يغـ
ـوم
فهو بغرمه اذن ملتزم
وانما الضمان أولا سـ
ـقط
بما به تعارف الناس يخط
فالمرء قد يعظمن الأكبرا ويحملن منه ما قد كان اشترى كذاك فى العادة لا يحمله وكان معه عبده أو طفله اه لو لم يكن يأمره مولاه والصرف للدينار بالدراهم كما مضى في واسع ولازم
والكل طالب هنا رضـ
الدراهما لعبده فالصرف كان لازما
فان يكن قد دفع الدراهم
وذاك للصرف وان تناكرا فينقض الحاكم ما كان جرى
للمصارفه
فهى
تتم بتمام المعرفه
لأن حكم البيع للمصـ من بائع ومش تر بالثمن والوزن والحضور بالمثمن وجائز فى العرف دفعك الثمن وأخذك المبيع والقلب سكن
كمن أتى يوما الى خبـ
از
كل خبزة بعـ
ازي
فيأخذ الخبز ويعطى الثمنا بلا مقال وبلا عقد هنـ
ومنه بيع
والصبيان العجم وا
وذاك مبنى على التعـ
بلا خطاب وبلا بيان
ارف وبسكون القلب والتآلف
وان حكم ذا الجواز القائم ما لم يكن ترافع النفس للحاكم
ومنه ربط دابة الى شجر ان كان لا يحدث من ذاك ضـ