فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٣٣٦حيلة
باب
يجوز وما لا يجوز
ل
فيما يجـ
ومشتر الداخل في الرباء وغاصب شيئا من الأشياء
فتاب والذي اشترى وما اغتصب في يده، فرد كل قد وجب
ولا يجوز أكله معتق
ــدا
لأنه يأكل ما لا
يم
لك
مانه لربه مع
الأدا
لك وان يكن فعله لا يهـ
والخلف في المضطر ان كان حضر لديه ميتة وأم
ما يأكلنه لنجـ اة نفسـ
وال البشر
اعتقاد غرفها بفلسه
باب
في حمل الطعام ونحوه، وبيعه
وان غلا الطعام في البلاد ولم يكن يفضـ ل للوراد
أهله
له لكل من يأتيهم لحمـ خانه يجوز منع احتاجوا وخافوا الضررا لكونهم أولى به وأجدرا
اذا
هم
وانما يكون
وكل قرية على ما فيها تخرص ولتمنعه من يأتيها لا يحمل الصياد ما يصطاد في البحر ما احتاجت له البلاد يد البر فيما يرى الأصل كصيد البحر ومن أتى من قرية ليشترى صيدا من الخشبة وسط البحر فقال، قربوا لنا الصيد هنا لنأخذ الصيد ونعطى الثمنا
فلا
يصيب
وقيل، لا
ذاك من غير رضي فان يشا الشرا اليهم مضى من زرعه يخرجه من البلد قد حصد يمنع حب