فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٣٣٩

-

وشاع هذا الحال في بلادنا فلا تجد تحرجا منه هنا يرسل من عمان للسواحل بضاعة لخله المواصل

ـف

ببروة من ربها لا يعرف كاتبها قد بينت ما يوصـ يكتب بع لى المتاع واشترى كذا كذا مجتهدا في المتجر وابعث به الى فى ذا الموسم لأن تفيد درهما في الدرهم

فيقبلن ذلك المكتـ

وب

لكنه عرف وعادة هنـ

من غير توثيق ويمضى عمله وكونه القـ لب اليه سكنا

فينفذون مائتى دينار ببروة صغيرة المقدار كون القلب الاعتبار ما لم يقع ريب ولا انكار وان يكن لخله قد كتبا يبيع من أمواله ما طلبا

أكدا

وسكنت اليه نفسه فلا بأس اذا ما باعه ممتثلا لو لم يكن بشاهدين وثقه أو كان من يحمله غير ثقه لأن أمر الناس في هذا جرى لما أرادوا بيعه أو الشرا ويدفعوا للبائع الأثمانا لما يباع ان عروضا كانا أما الأصول فأراه شددا بغير توكيل بحكم ومن له وديعة فأرسلا رسوله وبروة قد حملا يأمره بدفعها اليه يدفعها ان شاء لا عليه جواز دفعها من التعارف وضعها في الحكم بالحزم يفى فان يكن أنكر ربها غرم دافعها قيمة ما كان استلم ويطلبن من جاء بالكتاب مسترجعا له على ايجاب