فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٣٥٣

353

-

CXIST

وقيل صبغ الثوب والحرير على شفير الفلج الصغير فما من الماء يراق يرجع اليه لا ناحية اذ ينزع وصب في الدواة مالا ينقص من خلج فهو بها مخصص أما لغسل البيت والكناز لو بان نقص قيل بالجواز كذاك ما لعمل الخل استقى قد جوزوا والنقص فيه ما اتقى وجاز للنساج قيل يحمل منه لكل ما يريد العمـ

الا لصبغ النيل والشـ وقيل جاز حمل ما ينتف

وران

ل وقيل بالجواز في ذا الشان

به لما قد

مر

مما

يسع

ومطلقا أجيز الانتفاع بمائه وارتفع النزاع وقيل ان لم يظهر النقصان به فعن نقصانه يصان وطالب الماء اذا لم يذكـ سيئاً وقد جيء به لم يحجر يشرب ان شاء اغتسل وليتوض منه فالجميع حل وان يكن عند السؤال قد ذكر معنى فقط فعلى ذاك اقتصر ومن يمر ورأى الماء أنكسر فسده لأهله كما أمر كان له الفضل بذا الاصلاح لم يكن شاء سوى الصلاح

اذ

مع

أحد

ــد مالا، فقال اذ سلك

وفي القرامطى ونحوه ترك قال له القرامطى أنت من مالي في حل على حال زكن حييت أو أموت أو رجعت أو أننى فى بلدى قعدت غمات من في يده المال خلا سبيل للوارث فيه جعلا كذاك قد قيل وللأصل هنا تأمل فاطلب له التسبينـ والماء ان صاحبه قد غفلا عنه وقد سقى به الذي تلا يضمنه الساقي به وان ترك فلا ضمان يسلكن حيث ولم يجز تبيين أوقـ ات لمن يغصب ماء فهو فيه قد ضمن ام 23 - فتح الأكمام)

سلك