فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٣٥٧

357

-

وض

عه

اذ قيل ما لم يحتمل حلالا فهو حرام عنه لن يحالا الا اذا يعلم حله هنا من ثم كان ترك ذاك أحسنا ومن دعا جماعة الى الفدا فقدم الطعام ثم قعدا مر به امرؤ وحالا أدخله بينهم جاز له ما أكله لأن حكمه لرب المنزل لأنهم جاوءا لاجل النزل وانما يكره ذا للداخل عليهم في غير ذى المنازل فلا يجوز أكله بواحد ان كان في الطرق أو المساجد وان يك القلب هناك سكنا بأنه لمن له قد أذنا هنا جاز له الدخول عندهم في أكلهم والاحتياط استحسنا ومن أتى للقوم بالطعـ سام وما أعده من الادام بينهم وقالا هذا لكم كان لهم حلالا فيأكلوا منه كلما أرادوا لأن هذا بينهم معتاد ودافع لرجل أرطابا ولم يقل كله وعنه غابا يجوز أكله ان علمه ظنا بأنه لأكل قدمه ومن دعى الى وليمة دخل منزلهم ومن طعامهم أكل ولا استشارة بذا الطعام عرفا وان ألزم في الاحكام لا بأس بالأكل من الموائد ان قدمت من ظالم معاند ما لم تر الظلم بها قد قدما وان تكن أخذته فلتغـ ومن اليه قدم الطعام فقيل، كل منه ولا تلام يجوز أن يأكله جميعا ومنه لم يكن بها ممنوعا وفى جماعة لزاد خلطوا وأكل كل منهم لا يضبط فأكل من يأكل منهم أكثرا من غيره في عرفهم ما حجرا وداخل فى دعوة بلا دعا أكل فسقا وأتى ما منعا

رما