فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٣٦

1

-

وان يكونا قاضيين فليجب قبل الى البر الأمين المنتخب وان هما كانا أمينين معا مضى الى أقربهم مع من دعا وليجب الداعي الى الحاكم الى الجماعة السراة أولا وان دعى وكان بالحبس فلا يضيق ان أجابه واقبلا وان يك ادعى بأنه حبس له تبين الحاكم من ان ظهر الحابس يعذرونه أو لم يين فهم يسـ تجبره جماعة الاسلام بأن يجيب دعوة الحكام ومن لأخذ الحق منه منعا لا يجيب من دعا الخروج

من

حتى يؤدى ما عليه لزما ثم ليجب داعيه ملتزه

م

حبس

يرونه

ومن تعود اختلاق الدعوى على الأنام يدعى ما يهوى

ــزر

حكم

ثم استمر فعليه يحجر وان تعاطى كسرة يعـ وهكذا من حقه قد استلم ثم أتى يشكوه عند من حـ أحجر عليه فعله فان أبي الا تماديا عليه أدبا الاجابه بالخوف أو بمرض أصابه

وكل ممنوع من الاجـ

مقامه فيما ادعى الخصوم

وكل عنه نائبا يقـ وان يكن قد أظهر امتناعه أجبره الحاكم والجماعه وهل لهم عنه يوكلون ان لم يستطيعوا الجبر فالخلف زكن

والأرجح الجواز ان تغلبا فقائم بالحق لن يخي

يسيرون من على الحق امتنع في النفس والمال وكل ما وقع احضاره منه لحكم فليجب وليه تعدى وطلب ومن وجاز أن يسيروه أن أبى وان يكن عليهم ما وجبا انما الواجب في الممتنع بنفسه حين الى الحق دعى

فذاك لا يلزمهم اذا دعا مخالف أو جائز فامتنعـ