فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٣٧

-

بره له كحكمه

ولم يجز للخصم جبر خصمه لأن جـ وان يكن أجبره بالقهر أدبه الوالى لهذا الأم

لكنه يشهد من قد حضرا ويخبر الحاكم بالذي جرى فان بين بأنه قد منعا

فيخرجنه لمن دعا وجاز أن يجبره ان خوله لغيره اذ ليس هذا الحق له وهكذا لمن تولى أمره نحو يتيم لم يجز وأجبره ومن يكن قد باع من أموالهم فاستمسكوا بعد بلوغ حالهم فلا يسير من شرى لهم لما كان له من سبب تقـ وعبده كنفسه لا يجـ

له خصيمه ولا

دما

ـرا

وجائز للعبد أن يسيرا خصما لمولاه اذا تقهقـ العبد لمن يستمسك خانه کنفس ه من يملك

ــير

والعبد فليسيرن السيدا ان كان في امتناعه نوع اعت

دا

وهكذا الأبناء

يرونا

آباءهم للحكم اذ يدعونا

كذاك لا

المؤمن

خصم أمين الذى يأتمن

وهكذا الأمين لا

يرن

خصم مؤمن اذا لها ضمن

لأنها كما له هنا ولا مانع ان من الضمان قد خلا ولا يسيرن من قد ارتهن لراهن في رهنه كالمؤتمن كالعكس في الكل لهذا الحال

ولا مقارض لرب المـ ولا شريك لشريكه بمـ

ال

L

كانت به الشركة ما بينهما

ولا يسير سيد للعبد في ما كان منه الاذن في التصرف والزوج لا يؤخذ بالزوجة في احضارها لدى الأمين المنصف لأنما وليها أولى بذا وان يعب فالزوج فيها أخذا وجبروا مانعها وان عدم فالمسلمون سيروها للحكم