فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٣٦٣

—

- 363

-

ولا صبيا فهناك يكره وان يكن جاز له التنبه وان يزل عقلهما به ضمن اذا أزعج النائم وهو مطمئن ويكره انفراده في بيت ان وجد الأنيس في المبيت

ـور

تن

وانما أعينهم والأنبيا لا يغشاهم المنام سام والنوم لا يغشاهم بالقلب لكنها تنظ حي الرب من ثم نومهم على الظهـ في غالب الأحوال في المأثور اذ ربما على اليمين اضطجعا بعد صلاة الليل حتى يطلعا ونوم ذى الايمان لليمين تقبلا لقبلة الأمين أما الملوك فعلى شـ لوك فعلى شمالهم نومهم استقراؤهم لا كلهم أما الشـ ياطين ومن يعين وصاحب العاهة والمجنون فنومهم على وجوههم وما أشده قبحا لدى من علما ثواب آمن الرسول ان قرا يعدل نفل ليلة مقدرا وعشر آيات بما قـ د ذكره وهذه العشرة أتت في البقره يقول ما قرأها الانسان في ليلة خضره الشـ يطان في نفسه أو ماله وان قرا ذاك على من كان مجنونا برا فأربع الآيات من أولها وآية الكرسي خذ بفضلها و آيتان بعدها و آمنا لآخر السورة لقيت المنى

باب

في السبيل وابن السبيل

ولا يجوز لغنى ياكـ

يأكل

لأنما معنى السبل الفقـ

من كل شيء للسبيل يجعل

ا فأكل منه يؤد القدرا