فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٣٦٥-
365
-
وقيل هذا للفقير العافي وقال بعض هو كالصوافي فانه لحاضر وبادي ولو غنيا أو أخا بلاد
من السبيل نخلينه جعـ
ـلا
ولهما أرض وما للفقـ
را
وكان قلحا ولها الجار فلا
ولم يك المسقى لها متصلا نفع بها والماء فيها قد جرى ـلا ح أن تباع أو تنق يصح
ومشتر أرضا وفيها قد بنى والسبيل رد ذلك لبنـ وجعل الارض لمن قد نزلا لنفعهم لوجه ربه علا فما له انه يحمل الترابا أورد مثله هنا ايجابا وانما يحل أخذ الربل له وبعر الدواب ان شا حمله
طين السبيل يمنع البنا به سجد وليس ذا من بابه وكل شيء لي بذا البستان
وهو يرى بأنه لا شيء له
في
بيل لا لشيء ثاني
وكان ملكه تحـ
لله
وان يكن بذا يمينا قد قصد يلزمه تكف يرها هنا فقـ وان يكن لنفيه أرادا فللسبيل رده قد عادا أما سبيل الله فالجهاد وقيل، بل يتخذ المراد وابن السبيل المار في الطريق مسافرا بها على التحقيق وليس منهم ساكن تأهلا لو كان تقصر الصلاة مثلا وماكث في بلد ويطلب حاجته حتى يتم المطلب ولم يكن مال له ولا أهل فانه ابن السبيل قد نزل وقيل، ما وقف السبيل فباطل لعدم الدليل من في سبيل الله ماله جعل يؤخذ منه العشر ان حنثا فعل كذاك من أوصى بكل ماله فيؤخذا العشر على كماله وفى سبيل الله نصف نخلتي في الفقرا ينفذ نصف القيمة