فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٣٧٦

-

376 -

ومن يكن في يده ما سرق

فتاب

وما بغصبه غدا منطلق

من أفعاله وندما ورام يقضى ما عليه لزه ما عليه لزمـ فقال رب الشيء امسك ما معك فانني وهبت ذاك الشيء لك أو أنت في حل به استعن على ضرورة تنجيك من هذا البلا وكان عارفا بعين ما سرق وقدر ما هناك

ولم يكن خوف ولا تقيـ

وقيل

من

من

غصب يحـ

جاز له لحسن تلك النيه

أفسد شيئا فاستحل صاحبه وعنده أن قد أحل

وبعد ذا عارضه الشك فلا يصغى اليه ومضى ما فعلا ان كان قلبه بحـ له اطمأن فالشك يلغى بعد ما القلب سكن ومن عليه لأخيه در هم ومن له الحق هنا لا يعلم قال أريد الحل من مالك في

فهاهنا احتال عليه فانظـ

دريهم من

ما تكلف ير

هل تلك حيلة بها صار برى

فانهم قالوا اذا ما احتالا في ماله أورده الابطالا

فهذه الحيـ

لة لا تغنيه أو حيلة الحق هنا تكفيه

و آخذ شـ يئا وربه اتهم سواه لا يعرف من له التزم

احيه

أتلفه ثم أتى لصـ والأكثر الأصح لا يرا به وان بقى يرده لربـ

فانه لا يبر أن بالحـ

ل

فالخلف ان أحـ له بطلبه

يق

اء العين عند الكل

وهكذا ان باعه وقد بقى بعينه مع مشتر له يقى وليس يكفى الحل الا ان عجز

يطلبه بكل ما هان وعـ

ـز

وان يك العدل الأمين أخبره من الصداق أبرأته ذى المره وبعد موت العدل أبدت الطلب في مهرها أدى لها كما وجب وقائل لرجل ذا الثـ وب لى تركه له بلا تولـ ــول