فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٣٨١- 381
—
أبرأه مما عليه فقب
فان يكن حين أحل عالم
وان يكن أبرأه بالجهـ
ــل
غاب طالبا لما كان أحل
كمية الحق يؤوب ظالمـ
ومن عليه الحق والذي له لم يعلمنه حين ما أحـ
غذاك يجزيه اذا ما حدا لقيمة مع
ــل
فالحل منه داخل فى البط
له
روفة لا ماعدا
ما كان فيها من
مق
ال مرتضى
ترما
ع
في غير أرش وع ور ومضى
الا اذا قدر أن لو علمـ
فهاهنا الحل له لا
وان يقل جعلتنى فى حـ
لكنما ذلك عنـ
لما أحله ولن يجـ
وان يك اضطر فليس يمنـ
ل فقال، أيها، جاز عنه الكل
ربه
والحكم ان أنكر لم يلزم به
وان يكن أحل من له استحل ولم يقل من قد أحله قبل
فلا محل هاهنا للرجـ واكل مال امري فطلب
وع
وقيل، بل رجوعه ممنوع
برانه لقيمة قـ
وكان رب المال في اعتقاده عليه ما
أبراه من زائد عمـ
ثم بدا له الرجـ
د ضربا
زيد عن مراده
طلب
لكنه لم يسـ
معنه اذ ذهب
وع فيه اذ لم يكن أسمعه أذنيه
فقال بعض بالرجوع وأبى بعض وقال حله قد وجبا
باب
في ألفاظ الحل
والحل والبران والترك سوا كل لاسقاط الحقوق قد حوى أحللت أو أبرأت أو تركت جاز وجوزوا هنـ ا أعطيت