فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢—
- 382
-
لأنها قامت مقام الحل كذا وهبت عرفه للـ
وان يقل أعطيته
كل
الى على زيد فاحراز وبعض قـ ال لا
سال
يعني عن الاحراز حتى يضمنا
وقيل، مهما اعترف المحال عليه في محضر من يحـ وقيل لم يكن اعترافه هنـ وقيل، لا احراز الا أن قبض أولا فللمعطى اذا شاء نقض وان يقـ ل دع لى ما على لك فقال، قـ د أبراك الله الملك فقيل، لا بران هاهنا يرى وان يزد نحو تركته جرى وان يقل حق كثـ ير كان لك فهبه لى الحل به من قبلك قال، تبرأت من الذى ليـ ا عليك، فالخلف به قد رويـ ول أنا قد برئت منه اليك، فهنـ
حتى يقـ
ابيت
وهكذا الخلف اذا ما قالا برئت منه أنت، هل ذا زالا لو أنه من المريض جاري
وقيل، ذا يلحق بالاقـ
وقائم العين من الأمانه يجرى به الحل مع الابانه
فانه
يخرج مخرج فانه لو قال قد أعطيت أو برئت منه هبة فيما رأوا
الهيه فان أحله كما لو وهبه
وهو هنا يخالف الاقـ
رارا
فالترك والاعطاء فيه صارا
وقيل، لا يثبت في المضمون في ذمته هـ
ذا بلا تصرف
وهكذا برئت منه لا يرى بعض به حلا و اقرارا جرى صار به الاقرار قد تمكنا
وان يزد منه اليك فهن
وان يكن قد فتح التاء ثبت من غير ما زيادة به أتت
وجاز في نحو الأمانات لقـ
أتت
برئت منه أنت فى حل تعـ
ـــد
رئ منه أو أبرأتكا منه وذا وجه العظاء سلكا
وهو هنا يجرى على اطمئنان أما القضا فذاك أمر ثانى