فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٣٨٤

-

وربما يكون في حين وهب وكان في يديه يأتى ما أحب

اله كزوجة الانسان في أمواله

يفعل ما يفعله فى مـ

ولم يكن يعرف ما قد أتلف

ا

فانه من العذاب أشفقا

من ماله على التمام والوفا

اللق وخاف من ذنوبه يوم

وطلب الخلاص والحل هنا من صاحب الأموال في الذي عنا يقول اني اليوم منك أطلب حلا وبرانا وفيك أرغب

فقد توسعت بما لدى من مالك ما يفوت حصرا بالثمن

ولست أدرى قدر الاتلاف

وربم

ا زاد على الآلاف

وبيدى

أتلفته

وربم

وقد أتاك بعضه ميراث

وحصة من مالك الفـ

أمرت بالاتلاف عمدا وعمى

ا

ولم أكن أجتنب الأحداثا

لاني

أضعته فأبت بالضمان

ات قائم

فانني أقر بالتضـ

ــير الذى أتلفت من دراهم وثمر بالأمهـ

فاجعلنى فى حل من الجميـ

من وزن حبة من المال الى

فانه اذن هنـ

ومن

بيع

ستين لك ا ذهبا مكملا

ا أبراه فبثبوت الحـ ق ما أحراه

أن قد تركته فأخفى المقصـ له الحق اذا ما شهدا

فلم يسم

حتى يق

دا

فهو به کحكمه لو لم يقل الحق ولا الرجل

ول اننى تركت

ـــقى له كذاك في أبرأت

لكن له اليمين ان هو ادعى للحل فيما كان منه سمعا

لم يترك الحق له اذ ذكرا

فانه يحلف مهما أنـ

كرا

فان يكن عن اليمين نكـ

ـــلا

فحقه على الغريم بطـ

فما له رد عليه هاهنـ

لكن يحلفه على ما قـ

الا

ان كان أصلا أنكر المقالا

على الذي في قلبه كان عنا