فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٣٩٢باب
فيمن أراد أن يستحل من لا يعرفه، أو امرأة مستترة
أو نحو ذلك
استحل امرأة
مس
تتره
عرفه العدل بأنها المره
أجزاه عند الله لا في الحكم ان كانه الى مقاله القلب سكن وأنه أدخل في التوكيد من قول الرسول ابرأته فأطمأن
ونية الطالب في الحل اعتمد يدخل في البران ما له قصـ
ـد
ومن عليه الدين والتبائع لأحد والقرض كل واقع
وهو قد استحلة لحد يثبت منه داخل في القصد والوقف فيما لم يكن له قصد ان كان داخلا بما لديه حد ومن يكن مال أبيه في ثم استحل بعد موت والده
يطلب من وارثه الحل لما كان له عليه حقا لزما محددا مقدرا ما قد طلبا لألف دينار تكون ذهبا ولم يكن يعتقد التصرفا في مال موروثهم اذا تلفـ اذا تلفا لا يدخلن غير ما كان اعتقد وان يكن أتى عليه ما يحد وكل ما نواه في الحل دخل لو لم يبين وجه ما به حصل ورجل لأخته أحـ
فحصدت
من
من ماله وكل ما أغـ
ـلا
ماله حبا وقد أخبرت البنت بما كان حصـ
ــد
فادعت البنت بمثل قولها وأنه أباح ماله لها فالحب للأب وكل منهما قد ادعى فبالبيان ألزما فان أتم لهما أو واحده التي تحوزه لا الحاصده
فهى