فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٥

-

ابرأ ومتعلقاتها بعد مغادرة واليها الشيخ سليمان بن سنان العلوى، وظل عاملا بهذه المناطق حتى عام 1350 هـ، ثم نقل الى ولاية الرستاق مع واليها السيد هلال بن علي بن بدر، ثم نقل الى نزوى، وبقى بها مفتيا وقاضيا مع الامام الخليلي

قاضيا

وفى عام 1354 هـ عين واليا وقاضيا على ولاية أزكى وبقى بها الى سنة 1358 هـ حيث أصيب بمرض أقعده عن العمل مدة، ثم لما عوفى من مرضه توجه الى مسقط بطلب من الحكومة حيث عين قاضيا بالمحكمة الشرعية بمسقط، ثم نقل الى ولاية المصنعة قاضيا ونائبا لواليها الشيخ أحمد بن حامد الراشدى. ثم عاد الى العاصمة مسقط وعين رئيسا بالمحكمة

الشرعية

وفى مسقط عكف على تأليف هذا الكتاب

وفى شهر المحرم عام 1365 هـ عين واليا وقاضيا بولاية وادى بنى خالد، وقد عاوده المرض، وعاقه عن مزاولة عمله.

ولما استولى جلالة السلطان السيد سعيد بن تيمور على عمان الداخلية عاد الشيخ سيف الى مسقط في عمله السابق بالمحكمة الشرعية. ثم أرسل الى نزوى قاضيا مع واليها الشيخ خليفة بن على الحارثي فبقى بها قاضيا الى أن اختاره الله الى جواره في صباح يوم الثاني والعشرين من شهر ذى القعدة سنة 1380 هـ.

الاثنين

وليس من شك فى أن هذه الخبرة الطويلة بشئون الولاية والقضاء قد أكسبت المؤلف الشيخ سيف بن أحمد بن شيخان الأغبري قدرة على أن ينظم الأحكام الشرعية فى هذا المؤلف الذى يحوى عديدا من المسائل الفقهية. في ترتيب منسق وعبارات واضحة، ونظم سلس، منسكب يشتاق اليه السامعون