فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٦١-11 -
ويم موهوب له حال الهبه يقبل لا مقال من قد وهبه وان أتى اختلافهم في الوقت فالقول للمواهب كيف يأتى
ابا
حتى ولو أدى لنقص القيمه ان لم تكن بيئة مقيم وان هما قد أهملا الثوابا وفيه لم يصرحا الخط ثم ادعى التعرض الذي وهب وأنه منه الثواب قد طلب أو ادعى تعرض الموهوب له بأن يكافيه اذا ما حصـ فالمدعى في الحالتين الواهب ان لم يكن صدقه المطـ
وان هما على الثواب اتفقـ
وان يكن أعطاه شيئين وقـ
فواحدا تبرعا قد وهبـ
فالمدعى اعطاؤه يحقق
ــله
الب
تفاوتا فضلا وقيمة تحد
وواحد به الثواب طلب
ثم ادعى للواهب فيما يبذل أن المراد بالثواب الأفضل
وله
کفي
د العتق
خمدع ان عكس الموهوب له مقالة يحققن مقـ ومعتق لعب ــده فاختلفا على الذي في يد عبـ فسيده يقـ ول حال الرق صار له والعبد بعـ فالقول للسيد والعبد ادعى يبينن ما لديه وقع وواهب لرجـ ل ثم زعم بأنه أعط فقال، أعطاني على البتات فقوله المراسخ في الثبـ د الوارث يدعى الهبه في صحة وقـ د تولى الرقبه والوارثون يزعمون فى المرض قد كان والفساد فيها قد عرض
وأحـ
فقول من أعطى هنا مقبول
وان أقـ
أنه له وهب
ما لم يصح
اه للحرز الأتم
أنه
معـ
في مرض أشرف فيه للوص
لكنها عدالة هذى الهبه عما لو أريته قبـ فقولهم يقبل في ذي الحاله ان لم يقروا أنهـ
ات
لول
ل وهبه عد اله