فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٦٣

ثم ادعى بأنه أعطى على تزويجها فمدع لن يقبلا وان يكن وليها أعطى لها بشرط أن تولينه حاله بعد أن ينكحها سواه أو نفسه، فكذبت دعواه وكان له في وصلها من مطمع وفى الذى أعطى فهو مدعى

باب

الدعوى في النسب

واذا ادعى على امرئ بأنه أبوه، أو كان ادعاه ابنه واخوة وسائر الأرحام

والأعمام

وغيرهم كالجد والأع

فان جاء بالشهود أثبت النسب أولا فلا يمين هنـ

تجب

وان أتى قـ وم وكل يدعى نسب منبوذ بقاع بلقع

ول فمن بين منهم فهو ابنـ

را

ه اذن

وكلهم يقـ فان يبينوا معا فهـ و لهم فهم به شرعا يكونوا كلهم حتى تراه منهم أكب فهاهنا بيـ انه قد هدرا وجائز دعوى العبيد في النسب لو أنكر السادة من منهم طلب ومن على فراشه طفل ولد من زوجة فهو له حكما ورد واذا بدا من أمه انار فقـ

وكان

ولها ليس له قـ روفا بأنه ولد عليه، أو فقوله دعـ

ــــــرار

وي نقد

وان تكن مع زوجها قد سكنت ستة أشهر وابنا ولدت

خهو له وان بدا الانكـ

ــار

منهم فان حكمه الاهدار

وان يكن ابن لها تند

لزوجها وقد نفـ

اه أبه

أو ابن ابنه

بكم

وهو الى انكاره لن ينصتا