فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٦٨

ثم ادعى القسمة مع

خليفه

شريكهم بينهـ

فلا يفيدهم

هن

وأن يكن قد ثبت استخلافه

مشفه

خلافه

فكل ما أبداه فيما يقسم من قوله فثابت عليم

وان تكن لم تعرف القسمة في مشترك والأمر فيهـ وواحد يعمر موضعا ولا يفكه من يده محـ

ثم ادعوه لهم فكـ

ذبا مقالهم تكون دعواهم هبـ

وقيل، بل هو الذي ادعى هنا

حلفهم ان لم يكن قد بينـ

وواحد من العقيدين ادعى شيئا وقد أخرجه تمنعـ

مدعي

مختفي

ــولا

بأنه لم يدخل في عقده أودية قد صار لى

أو أننى ورثته أو قال قـ

فانه في ذا المقـ

وان يكن ما بين قوم

ولم يزل بينهم

الن

د

قاسمت فيه من لدى قد عقـ

د

ام مدعي فليشهد العدلين فيما يدعى

أصل

ــزاع

قد عمروه وله استغـ

لوا

يقول ذا أصل، وذا مشاع

فالقول في الأصل هو المدم على المشاع ان لديك اختصموا

باب

الدعوى في القصاص

ومدع على امرئ أنه قتـ

ــــلا

وليه تعدية لن يقبـ

وان يكن بقتله أقـ

را

ثم ادعاه باغيا تجـ

را

أو ادعى بأنه قـ د قتله في حال ما كان يحل القتل له له تغشى لهم أو كان طفلا غير بالغ الحـ

أو حال قتـ

أو ادعاه خطأ قد وقعا فان ما يقوله هنـ

سلم

ا ادعى