فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٧٠

وتلزمه ديتـ وان يصدق بعض الأولياء أشرك

في ماله ان لم يصدقوه في مقاله

ه في ذلك الأداء

ومن يكن لعبد غيره جرح أو مشركا ولم يكن بعد صلح ثم ادعى السيد أن العبد قد أعتقه قبل ولما يفتق ووارثو المشرك قالوا وحدا مورثهم من قبل أن يفتقدا من بعد جرحه الذي له صرع

فقوله يقبل أن ما وقـ

لذاك في الأصل ولما أعرفا

مراده

فيما هنا قد وصفا

لأنه وافقهم حيث اعترف بالعتق والتوحيد بعدما اقترف

لكن اذا التوحيد والعتق نفى فمدعيه بالبيان كلف

وان يكن الجاني ادعى العفو وما أنكر أولياؤه مازعم

قالوا عفونا عنك ان تعطى لنا كذا فرد ما يقولون هنـ لذاك ان ببعض ما ادعوا أقر فالقول فيه قوله الذي استقر

باب

الدعوى في النـ

کاح

ومن أتى على فت اة يدعى

تزويجها فأنكرت لم

مع

أو ادعته زوجها وهو جحـ

فقولها كقوله هنـ

يرد

يبينن المدعى ما قـ

الا

أو فيمين خصمه قـ

د نالا

ولا رجوع في اليمين حيثما أفضى الى ارتكاب ما قد حرما وان أتى وارث من قد فقدا مدعيا على نكاح عقـ فأنكر الحي مقـ الهم ولا بيان فاليمين صارت موئلا

ومن يكن على امرئ قد ادعى زوجه ابنته فمنع

دا