فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٨٠خستة
مع
الثلاثين
واثنان في أيديهما
باب
قسمتهم وما مضى هو الأصح
الدعوى في الأرض
تان
وكان فيه النخل والرمان
والشح مستول على النفوس فاختلفا فيه وفي المغروس فواحد قد ادعى الأرض وما كان من الأشجار فيها قائما وواحد قال لى الأشجار وللشريك الأرض والأنهار فالأرض أرض من له بها اعترف وبينا على الذي فيه اختلف ان على النخيل وعلى الرمان وبالبيان اقتسما ما فيها
فان أتى الجميع بالبيـ فانما الأرض لمدعيهـ
الحلف
وهكذا ان ادعى نصف الشجر وبينا خربعها له استقر وان يبين صاحب الأرض ولم يبين الثاني فدعواه انهدم أو جاء بالبيان مدعى الشجر يأخذه وما به من الثمر وان يكن بيانهم قد هدرا تحالفا واقتسما الأشجارا وبنكول واحد عن د حلف يصير الذي عليه قـ كذاك حكم حيوان أو وعا في يـ د اثنين وكل ادعى هذا ادعى الوعاء وما فيه جعل وذا ادعى ما في الوعاء قد وضع وحمل هذا الحيوان المضطلع فالحكم فيه ما مضى في الشجر من غير فرق في جميع والبيت معروفا لمن قد سكنه ضم اليه أحدا وأسكنه
فاختلفا فيما به قـ
والحيوان مع
حمـ
الصور
د استقر
من المتاع حكمه حكم الشجر