فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٨٢ومن تكن نساؤه تعـ
ددت
د فيما يلتجا اليها
خمات كل زوجة قد قع
ومدعيه مدع عليهـ
وان تك المواشي تلتجى الى واحدة من النساء مثلا مع كونها قد عرفت في الأصل بأنها لغيرها من أهل تقعد كل في الذي قد عرفا بيدهما والغير عنه صرفا ودابة أمسكها اثنـ ـــان لا يقعدن واحد للثانى ويقعدن قائد للراكب وراكب للسائق المشاغب وممسك لطرف الخطام أولى من الماسك للجام وممسك اللجام أولى قيل من ممسكها من بعض أجزاء البدن وقيل لا يقع د منهم أحد فيها ودعوى الكل منهم ترد ومن يقل بسابق الأقوال يعتبر العادة في الأفعال فقدموا الامساك اذ يعتاد على الذي خالفه المعتاد امساك كل حيوان بحسب عادته من غير تعيين وجب وهكذا السلاح والأوانى اذا تنازع عليه اثنـ عليه اثنان وكان فى أيديهما فيعتبـ
امساك كل منهما فى ذى الصور
فبعضها امساكه بلبسه وبعضها بمنعه وحبس
وبعضها في حجره ورحله وبعضها بيـ
ده ورجله
وبعضها بالكـ ون في وعائه فينتظر الحـ الحاكم في ادعائه فكل ما الامساك اك صح فيه يؤخذ بالبيـ وداخل على ام رئ في بيته نازعه شـ يئا بأعلى صوته
وقد
تواثب الناس اليهم وقـ فالكل بالبيان فيه يطلب أما بلا بيانه لا
ان مدعيه
تماسكا شيا وكل قد حقـ
لف
وقي
ــل رب البيت فيه قاعد وبالبيان يطلب المحـ
ـادر