نفوسة وعلاقته بالرستمية
الجزء ١ · صفحة ٨١لم يكن على وفاق مع الأئمة الرسميين وخاصة الإمام أفلح (190ه). سنتناول ذلك في الجانب السياسي. ولذا ترك بلاد المغرب وذهب إلى العراق. وقد ذكر الباروني"في أزهاره" أنه أثناء إقامته في بغداد طرأت للسلطان مسألة فقهية أشكل عليه فيها الأمر وعجز العلماء عن إجابتها، فأمر أن ينادي في الأسواق بأن كل من أجاب عنها بجواب مقنع فله ما يسأله من السلطان، وسمع نفات هذا النداء وذهب إلى السلطان وأخذ يستشيرهفي مسائل أخرى ففعل، وذلك في مجلس حافل من العلماء والفقهاء والأدباء وذوي الوجاهة(1).
5-أبو داود القبلي:
(1) - سليمان الباروني، الأزهر الرياحنية في تاريخ أئمة ملوك الإباضية، تحقيق إبراهيم طلاي، مطبعة الأزهار البارونية، ص195. أحمد مختار، النشاط الثقافي، ص134. مصطفى مفتاح، تاريخ ليبيا، مصدر السابق، ص252.
٨١ / ٢٧٧