قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ١٠٤1
ليث اذا حمى الوطيس لدى الوغى غيث يؤم الناس وابل قطره حاز الفصاحة والسماحة والحجة وأفاض في نظم الكلام ونثره جم المواهب للملا نور الغيا هب ذو العلى هو طيب في نشره ان جئته فى العلم قطب زمانه أو جئته في الجود حاتم عصره يامن اذا ما الجهل حل أزاحه وبه يعان على الزمان وضره ماذا ترى يا عمدتى ان اسكن الأ نسان زوجات له فى كسره (1) فإذا ارادت زوجة إفرادها في منزل كيما تفوز بوفره أترى عليه لها بحكم الله أم لا يلزمنه غير بيت مقره هات الجواب بما تراه مفصلا يجزيك عنا الله افضل أجره لازلت في سعد واجلال وفى عز المهيمن ذي الجلال ونصره ولبست اثواب المعالي والتقى والله يرزقك المغاز بأمره ثم الصلاة كذلك التسليم ما غنى الحمام بسجعه في وكره للمصطفى الهادي الشفيع وآله صحبه والمقتفين لإثره فهم هداة الخلق من ظلم الردى وقد انتهى بهم الكمال بحصره
الجواب
قل للذي صاغ الفريض بفكره وحياه تاجا من قلائد دره هاك الجواب كأنه شمس الضحى يمحو ظلام الجهل مطلع فجره كل البسيطه اشرقت من نوره وتزينت وتعطرت من عطره دعنى من المدح النفيس فإنه داء يعوق عن المرام لضره وعليك بالقول السوى لأنه جاء الكتاب بفعله في أمـ يانجل راشد هاك قولا واضحا ومؤصلا ومفصلا فلتدره
بيته
(1)