قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

98

1

هذا وكل خريدة مع زوجها تأبى مساكنة العيال بكسره وتريد تسكن وحدها في منزل لمئونة ومعيشة من بره

ره

وحوائج تخفى النفوس ظهورها عطفا عليه ورغبة في وفـ فليسكننها مسكنا ترضى به حكما عليه وودها في صدره ثم الصلاة على النبي محمد آله والتابعين لإثره

مع

سؤال من الشيخ سالم بن حمود السيابي

دعها تدك الصخر عند مثارها وارخ الزمام لها بحال مفارها اذ إننى عودتها فتعودت زمنا تواصل ليلها بنهارها واذا علوت سنامها لم أدرهل بالجو طارت أم مشت بمنارها حرف (1) تعير البرق سرعة ومضه في المهمه الداجي على اقطارها وتخوض بحر الليل غير مروعة كسفينة مخرت (2) عباب بحارها أوانها مزن المصيف مسوقة عصرا وقد فاضت على اعصارها تنقض مثل النجم في جريانها أو أنها كالبرق في تسيارها كم قد قطعت بها المفاوز طالبا حكم الهدى والرشد من أحبارها عادة والمرء معتاد فلا هي الا العلى سعيا على أكوارها لا يرتضى غرس السفاسف كامل کلا ولا يهفو لدر بجـ والدهر حر والحقيقه سره وكرامه تجرى على مضمارها دعني اميز همتي من غيرها وارد قيمتها إلى مقدارها فقد اعترفت لكل ذي حق بما هذي الدنا أولته من اثمارها

ارها

(1) في القاموس النافة الضامرة أو المهزولة أو العظيمة ا هـ، ولا يخفى أن لفظة حرف مشتركة لعدة معان راجع كتب اللغة (2) محزت السفينة ركبت و الفلك المواخر حتى يسمع صوت جريها وهي تشق الماء بحاجتها ا هـ من القاموس.

•