قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ١١١

- 1.? -

سلم على ذلك الجناب وقل له

اتيتك إبغي الرشد فاهدفتي غمرا (1) رأينا اختلافا فاشاع بين أولى النهى لميراث أرحام فاوضح لنا الأمرا فمن قائل توريثهم بقرابة وبعض يرى التنزيل أيهم الاحرى وزيد يرى أن ليس إرثالهم فإن عملنا به هل تثبتوه كما قرا أم العلما قد اجمعوا بوراثة لذي رحم فصل لنا واكشف السترا وصل الهى كل وقت وساعة على المصطفى المبعوث بالدعوة الغرا

الجواب

سموط أتتنا من سعيد علت قدرا

فاكرم بها نظماحوى المجد والفخرا

اليك جوابا نوره يكشف السترا يحاكي صفاء هالة الشمس والبدرا فارث ذوى الارحام أولى قرابة عن الارث بالتنزيل هذا هو الأحرى واصحابنا لا يسمعون لقول من يقول بغير الارث واتفقوا طرا وليس باجماع ولاكل صحبنا قد اجتمعوا والله يجزيهم الأجرا ونص أولو (2) الارحام أولى ببعضهم يؤيد ماقالوه اعظم به ذكرا فهذا وصلى الله ما هبت الصبا

على المصطفى المبعوث من جاء بالبثرى

(1) بكسر أوله أى جاهلا، وهذه الكلمة من المثلثات راجع مثلثات قطرب او حسن قويدر

•

(2) يشير الى الآية: وأولوا الارحام بعضهم أولى ببعض، ومن كتاب الله قال قطب الأئمة في شرح الدعائم زوو الارحام برئون مثل بيت المال ان لم يکن فرضى ولا عاصب الى أن قال وذلك مذهبنا ومذهب أبي حنيفة وأحمد وعلى وابن مسعود وابن عباس ا هـ، وقيل المراد باؤلى الارحام في الآية هم أهل الفرائض وهو حجة المانعين