قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ١١٠

—

إذ أن رائحة اليمين بلفظه ظهرت لديهم وهي تحت ستارها والحكم في الايلاء مفهوم لدى أهل الفهوم فخذه من أسفارها وليطرح كل الشكوك وحسبه ما تطمئن النفس في أسرارها ثم الجواب كأنه شمس الضحى متألقا نورا على اقطارها ثم الصلاة على النبي وآله والصحب من كانوا هداة منارها

سؤال من الشيخ سعيد بن خلف الخروصي (1)

بهم

ألا ان أهل العلم سادوا الورى طرا وشادوا مبانى المجد فانتظمت درا وجادوا على من جاء مسترشدا وقادوا الملاحتى غدوا آية كبرى ونالوا بفضل العلم حمد مليكهم ومن يحمد الرحمن اعظم به فخرا به أحرزوا كل الفضائل وارتقوا سماء علا من دونها الا نجم الزهرا فهذا السماك المرتقى في علوه وتلك الثريا والمجرة والشعرى تمنت وودت ان تكون منازلا لهم فأبوا الا الذي فاقها قدرا لهم حصر الرحمن خشيته خلق ومن غير اهل العلم هيهات ان تدرى فهذى أمور شاهدات بأنهم هم خير اهل الارض اعظم بهم ذكرا فبالجد نالوا كل عز ورفعة ويافور عبد جد فى طلب الأخرى فأخلص له الاعمال ان كنت تبتغى لحاقهم واستلئم العزم والصبرا وشمر لادراك المعارف راجيا وهاب العطا الغاية الكبرى وسل باحثا رب المكارم والتقى سليل عبيد السيد العالم الحبرا تجد عنده ماقد تريد الأنه تصدى لهذا الشأن منذ الصبا جهراً

من

الله

ن (1) أحد أبناء قرية نخل واحد قضاة السلطنة الموجودين الآن واحد

قالة الشعر