قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ١١٤سؤال من الشيخ محمد بن راشد بن عزيز
يا منغذ السطور من آثارها ومنقذ النفوس من بوارها ومدنيا جنى العلوم للورى مذلل القطوف من أثمارها ومنديا رياضها من فهمه مفتح الأكمام من أزهارها ومترعا (1) حياضها ومخضلا (2) غياضها ع انفجارها وناشرا مظويها ومظهرا مخفيها كالشمس في نهارها ومنشرا (3) رفاتها وجامعا أشتاتها حرصا على أسرارها ذاك الهمام ابن عبيد الذى أبدى لثالى الشرع من زخارها وراض أجياد المعالي واجتلى حسانها وافتض من أبكارها وخاض من علم القوافى أبحرا زخارة بل غاص في تيارها حتى استوى في عرشها مملكا محكما يقضى على أحرارها بل إنما رئاسة العلم انتهت إليه بالتسليم من كبارها فلا عجيب ان سمت هماته به وطارت السما أقدارها أو خطبته المكرمات والعلى ورفعته في ذرى أخطارها جئت إليك سائلا ولم تزل تمحو دياجي الجهل في اعتكارها في متزوج نساء أربعاً خالع إحداهن في أخدارها عقد نكاح أى على أغيارها وهي كعوب قصرت (4) في دارها
فهل له قبل انقضا عدتهـ
لا سيما إذا اراد أختهـ
أم ذاك محجور عليه قبل أن تخرج بالعدة من أسارها ورجل زوج شخصا بنته صبية تفتك باحورارها
(1) مملئا
(2) فى القاموس اخضله بله.
(3) محيبا
(4) بالبناء للمفعول أي مقصورة.