قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ١١٩—
112
—
ثم صلاة الله تغشى المصطفى محمد المختار من أخيارها وآله وصحبه ومن قفا نهجهم وكان من أبرارها
سؤال من موسى بن عيسى البكرى
ريشا نه باله
أهدى سوالى حبرنا الناموسا أستاذنا العلامة القد موسا أعنى سليل عبيد البحر الذى كم قد غدوت اليه أحدو العيسا
غوثا لكل العالمين وكعبة للوافدين وملجأ وانيسـ
أيصح بيع الرهن إن لم يرضه مسترهن أم لاودم مأنوس جد لي جوابا استضيئ بنوره و اكشف ظلام الجهل والتلبيسا يجزيك رب العرش خيرا وافرا ويقيك اسرار الملا والبؤسا لازلت طول الدهر في أمن وفى عز الا له مؤيدا محروسا ثم الصلاة على النبي وآله من قد غدوا للعالمين شموسا
الجواب
هذا جوابك يا سلالة عيسى يمحو الدجى ويزيل عنك البؤسا لا يستوى لك ان تبيع وتشترى رهنا لغيرك موثقا محبوسا وكذا الخيار فلا يباع بلا رضى من مشتريه لغيره ياموسى وكذا الاقالة حكمها فيما مضى حكم الخيار مؤسسا تأسيسا لكن يجوز بما بقى من أصل ما قد بيعا ثابتا محروسا هذا وبعض قد أجاز البيع في ما قد مضى فانظر اليه مقيسا الا الاقالة لاتباع لأنها كالقطع قولا سائغا ملموسا اما الخيار ففيه خلف قد اتي هل ثابت أم لا وطبت جليسا والرهن مالكه أحق برهنه فاذاك أضحى بيعه مأنوسا
بيع