قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

-

والحمد لله حمدا ليس منقطعا مباركا طيبا ما بارق لمعـ وصل ربي وسلم دائما أبدا لخير خلقك مع آل ومن تبعا

سؤال من الشيخ (1) سعود بن سليمان بن محمد الكندى

الاطال هذا الليل لا أنا هاجع ولا النجم سيار ولا البدر ساطع بقلبي نار الوجد مسعرة اللظى تحرق اكبادى فتجرى المدامع أيا لائمي دعنى فانـي هائم بحب وما حبى لليلى يسارع ولا هي من شأني وهمي وإنما همومي تناغى النجم والنجم لامع فدعنى منها ليس ثمت حاجتي ولكن الى من سامرته الشرائع سليل عبيد معدن الجود والهدى ومعنى العدى بالسيف والله سامع اذا ما ظلام الجهل مد جناحه محاه بنور كلمته المطالع أيا حمد اني اتيتك سائلا لتكشف لي ما غيبته البراقع اذا حامل ماتت وحى جنينها أيحظر شق البطن أم ذاك واسع ومن بعد اخراج بخيط يطبها طبيب حكيم ماهر فيه بارع فان قلت لأهل جائز دفنها به باحشائها حيا أم المشرع مانع أندفنه حيا وذا عن تيقن بغير خلاف أم نهتنا الشرائع ومن عقد التزويج بالغرب نازحا وزوجته بالشرق والبحر قاطع

=

لا يصدق عليه انه اكل للعيش عرفا فالعيش في عرف أهل عمان الارز خاصة لا غيره مما يعتاش به كما هو معناه اللغوى والعرف من القواعد المحكمة في الشرع فان لم يكن الخالف نواه فالعرف حواه ولا يخفى أن الايمان يعتبر فيها القصد فان لم يكن قصد فيعتبر فيها العرف والعادة والا فبحسب ما يقتضيه

اللفظ

من معناه اللغوى

(1) أحد قضاة السلطنة الذين عملوا فى عدة مراكز وقد مات قتيلا باصطدام سيارة في بلد السيب

ه شنه کا هنا ستا