قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

-

127

1

بال مخالفة الجواب

اقا

تركت البحر يندفق اندفاقاً ويممت السواقي والزقاقا عجيب كيف غر ابا سلام سراب ظنه ماء دفاقا کال غر ظمآنا فأدلى اليه وأدلج العيس استياقا طلاق الحكم بت (1) لا رجوع كتطليق الثلاث اتى اتفـ وتدرى أنت أن الحكم جد ولولا ذاك لم يصرم فراقا وما للزوج فيه من رجوع وتخرج منه بائنة إباقا ولو أبدى جوى وبكى دماء وأورث منه مهجته احتراقا بريرة أبدى نياحا عليها هائما يبغى لحاقا فاب بخيبة منها وحزن وحكم المصطفى حل الوثاقا ولولا ذاك صار الحكم هزلا وضاع الأمر وانطلق انطلاقا فان رضيته بعد الحكم زوجا فذاك له بتجديد وفاقا ومن جعل الطلاق برأى هند فبتت بالثلاث لها الطلاقا

وزوج

(2)

لفتياة (1) اشتبه على كثير من الناس قول الفقهاء فى هذه المسئلة ان طلاق الحاكم هو كتطليق الثلاث وان لا مراجعة فيه وهم يعنون أنه بائن كبينونة طلاق الثلاث وان لا مراجعة فيه الا بنكاح جديد راجع جوهر النظام في باب الطلاق

بريره

(2) وعن ابن عباس قال كان زوج برير رة عبدا اسود يقال له مغيث عبد لبني فلان كأني أنظر اليه يطوف وراءها في سكم المدينة وراه البخاري وفي لفظ أن زوج بريرة كان عبدا اسود لبني مغيرة يوم اعتقت والله لكانى به في المدينة ونواحيها وان دموعه لتسيل على لحيته يترماها لتختاره فلم تفعل رواه الترمذي وصححه وبريرة بفتح الباء الموحدة وبراعين بينهما تحتيه بوزن فعيله كرحيمة بمعنى فاعلة أى بارة أو مبرورة أهـ من نيل الأوطان للشوكاني وما ندري كيف ساق شيخنا قضية زوج بريرة عقب قضبة المحكوم عليه بطلاق زوجته ولعل المناسبة بينهما أن كلا منهما لا يملك الرجوع الا بتزويج جديد

•