قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي
الجزء ١ · صفحة ١٤٠1
133 -
-
فهل لى أصلى بثوب عرته الـ نجاسة والعين لم تمض عركا وقد كنت بالفت فى الغسل والمعر ك لكنني حرت في الأمر شكا وهل قد ترى الورس للمرء يزكو لديكم اذا رام للثوب دلكا فأنعم بكشف يزيح الدياجي وينشر من نفحة العـ سلم مسكا وصلى وسلم ربى على ختام النبيين مع من تركى
الجواب
من الطور موسى (1) بآياته أتى ينظم الدر بالسلك سبكا أموسى بن عيسى اليك الجواب فخذه أريجا من المسك أذكى وثابر لنيل العلى والعلوم لتنفى ريبا وجهلا وشكا فان العلوم من الشمس أبهى وان الجهالة للنفس أنكى اذا حل ثوبك رجس ولم يزل لونه لو تعمقت عركا فليست تضرك آثاره إذا أنت غسلت بالماء فركا وقد قيل يروى بتكريهه حديث كراهة حرم يزكي
القطان
(2)
سمى
•
(1) لايزال هذا الشيخ المجاوب يتذكر ويذكر بالنبي موسى عليه السلام عندما يسأله هذا السائل لانه لهذا النبي الكليم الكريم (2) في شرح المسند عن الامام نور الدين السالمي واستدلوا بحديث الامام قيس بنت محصن مدفوعا حكيه بضلع واغسليه بماء سدر قال ابن سناده في غايه الصحة اهـ ولعل الشيخ يشير الى هذا الحديث وفى الشرح المذكور قوله ويزول أثره وفى نسخة ويزول أثره والمراد بالاثر بقية النجس لا لون الموضع لثبوت العفو عما لا يمكن ازالته فى ذلك ففي حديث خوله بنت يسار قالت يا رسول الله ان لم يخرج أثره قال يكفيك الماء ولا يضرك اثره وعن معاذة قالت سألت عائشة عن الحائض يصيب ثوبها الدم فقالت نغسله فان لم يذهب أثره فليغيره شيء من صفرة ومثل ذلك تغييره لما يخالف لونه والحكمة فى ذلك رفع الظنون عنه فانه ربما يساء به الظن فينسب الى التقصير في غسله ا هـ وقال في موضع آخر من الشرح والمذهب وجوب الازالة =