قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

قلائد المرجان في أجوبة الشيخ أبي عبيد السليمي

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

-

1

رأيت ذوى الألباب من فرط حسنها تولوا حيارى ما لهم من تدارك تنبه فان العلم خير بضاعة رباحا وأغلى قيمة من سبائك أرى العلم كنزا خيره غير نافذ ومن ناله أغناه عن كل مالك له تظفر بكل سعادة وسمو به أوج العلى كل سامك ففطر المدوا في الأذن والعين جائز ولا يفسدن الصوم من كل ناسك كذا الجنث بالأيمان لا يفسدن به صيام أخى صوم بشهر مبارك وان طهرت صبحا من الحيض طامت

فلازم

فقل المسكي أو فاطعمى (1) من طعامك

وطأها اذا اقبلت من سفر وقد تجوزت افطارا لداع مضانك وتبدل يوما أصبحت فيه طاهرا اذا طعمت أو أمسكت بتماسك وصل وسلم كل وقت وساعة على خير من أدرى العدى بالبواتك

سؤال من موسى بن عيسى البكرى

الا يا خليلي ذر الجهل عنكا فان ذوى الجهل لا شك هلكى وشمر لنيل المعارف كيما تنال مقاما ترفع سمكا ولا تركب الجهل فالجهل يفضى لما كان حجراً وحرما وشركا وباحث وسائل أولى العلم دهرا فان السؤال عن العلم أزكى وسائل فقيها كنجل عبيد فما من مثيل له قط يحكى وما هو الا إياس ذكاء ومن من إياس ترى كان أذكى حوي سوددا وفخارا وعزا وحلما وعلما وفضلا ونسكا أتيك يا سيدى سائلا فان تشلني ودك ذرى الجهل دكا

(1) أى كلى أى لك الخيار بين الامساك عما يفطر الصائم في أكل وشرب وجماع وبين الافطار لكن الامساك افضل مراعاة لحرمة الشهر